الجزائر تطلب معاقبة مصر بعد قرار مقاطعتها رياضياً .. والمغرب تفوز بتنظيم بطولة اليد
الإثنين: 30 نوفمبر 2009      الساعة 12:59 مساءً
أشارت تقارير صحفية جزائرية إلى أن الجزائر تعتزم التقدم بشكوى للجنة الأوليمبية الدولية من أجل معاقبة مصر التي قررت مؤخراً مقاطعتها رياضياً على خلفية الأحداث التي صاحبت لقاء المنتخبين في مصر والسودان خلال الشهر الجاري على بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا.
وكانت شرائح عديدة في المجتمع المصري قد قررت مقاطعة الجزائر عقب الإعتداءات التي تعرضت لها الجماهير المصرية في شوارع الخرطوم على يد متعصبين جزائريين استخدموا الأسلحة البيضاء لترويع المصريين ورشقوا حافلاتهم بالحجارة على الرغم من فوز منتخب بلادهم وتأهله للنهائيات المونديالية.
ونقلت "الخبر" الجزائرية تصريحات لمصدر في اللجنة الأوليمبية الجزائرية أكد خلالها إنه بلاده تعتزم تقديم شكوى للأوليمبية الدولية ضد مصر، بعد قرار الأخيرة مقاطعتها رياضياً، مشيراً إلى أن بلاده ستطلب إما إجبار مصر على التراجع عن قرار المقاطعة أو نقل المنافسات التي تنظمها على أرضها إلى بلد آخر في حال تكون الجزائر معنية بها.
وتوقع المصدر ذاته قيام اللجنة الدولية الأولمبية بإصدار لائحة للتنديد بالمقاطعة التي قررتها السلطات المصرية، لكون المقاطعة تتعارض مع القيم الأوليمبية التي تدافع عنها اللجنة الدولية، والتي تعد مصر عضواً فيها على غرار الجزائر.
وكانت مصر قد قررت أمس الإعتذار عن عدم تنظيم بطولة إفريقيا لكرة اليد، والمؤهلة لكأس العالم، والتي كان مقرراً لها أن تقام في البلاد خلال الفترة من 7 إلى 22 فبراير القادم، وذلك بسبب مشاركة الجزائر في البطولة.
وأكد الاتحاد المصري للعبة إنه لن يتعرض لعقوبات من قبل نظيره الإفريقي، والذي يتفهم جيداً حالة التوتر التي تسيطر على علاقة الدولتين حالياً، وذلك على الرغم من أن عقوبة الإعتذار عن عدم تنظيم البطولة تقضي ايقاف الدولة عن المشاركات الإفريقية لعامين، وأيضاً تغريمها مالياً، كما يمكن أن تمتد العقوبات لمنع الدولة من المشاركة في بطولة كأس العالم القادم (السويد 2011).
وأعربت الجزائر في رد فوري على الخطوة المصرية عن استعدادها لإستضافة البطولة، فيما لم تمانع في نقلها لأي بلد آخر، علماً بأن تونس والمغرب قد أعلنتا في الساعات الماضية رغبتهما في تنظيم الحدث الكبير، قبل أن تشير تقارير صحفية إلى فوز الأخير بشرف استضافتها.