صحيفة جزائرية : المصريون تسمموا بسبب الإفراط الزائد في الأكل فلماذا رفضوا استقبالنا في بلادهم؟
الجمعة: 30 أكتوبر 2009      الساعة 2:59 مساءً
وجهت إحدى الصحف الجزائرية انتقادات حادة للمسئوليين المصريين، وذلك بسبب الأزمة التي طفت على السطح قبل يومين أمام مسئولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن رفض الفنادق المصرية استضافة بعثة المنتخب الأول خلال تواجده بالقاهرة لمواجهة نظيره المصري على بطاقة التاهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، خاصة وأن ذلك شغل الجماهير الجزائرية هي الأخرى، والتي يخشى عدد كبير منها مواجهة أزمة مماثلة عند تنقله للقاهرة من أجل مناصرة الفريق هناك.
وكان الاتحاد الجزائري قد حجز مبكراً لبعثته في فندقين مختلفين، وذلك تفادياً لأي أمور طارئة قد تتسبب في إلغاء الإتفاق المبرم مع أي منهما، ولكنه اصطدم قبل يومين بفاكس من أحدهما يؤكدعدم تمكنه من استضافة البعثة لعدم وجود أجنحة شاغرة تكفي البعثة بالكامل، فيما لم يرد الآخر على فاكس أرسله "الفاف" من أجل تأكيد الحجز به.
وبعد محاولات مضنية بذلها مندوب الاتحاد الجزائري والسفارة الجزائرية في مصر خلال الساعات الماضية، اطمئن "الخضر" على مكان إقامتهم بالقاهرة، واتفقوا بالفعل مع أحد الفنادق الذي وافق بدوره على استقبال البعثة التي تصل قبل يومين فقط من موعد إقامة اللقاء.
وعلقت "النهار" الجزائرية على أزمة الفنادق التي طفت على السطح مؤخراً، بتأكديها على أن ذلك يندرج في نظاق الحرب النفسية التي يمارسها الجانب المصري على كل ما هو جزائري قبل أيام من المواجهة الحاسمة.
وأبدت الصحيفة دهشتها من موقف الجانب المصري، قائلة "أن المسئولين في الجزائر وفروا كل الظروف للمنتخب المصري عندما حل في بلاد مليون ونصف مليون شهيد، ولم يعترض راحتهم أي مشكل، وحتى قضية التسمم الغذائي لم تكن مفتعلة بشهادة رئيس الوفد المصري الذي تحدث مع التلفزيون الجزائري آنذاك، وأكد أن اللاعبين تسمموا بعد إفراطهم في الأكل."
وأشارت الصحيفة إلى أن المصريين يدركون جيداً مدى تأثير ذلك على لاعبي الفريق الجزائري، والذين يشاركون بكثافة في الدوريات الأوروبية، ولا يواجهون مثل تلك المواقف البعيدة عن الإحترافية قط هناك.
ويحتاج المنتخب الجزائري إلى التعادل بأي نتيجة في موقعة 14 نوفمبر أو السقوط بفارق هدف من أجل التأهل مباشرة، وفي حال خسر بهدفين فانه سيكون مجبراً على خوض مباراة فاصلة مع منافسه خارج حدود الدولتين.