هشام محمد يتحدث عن رحلة العودة للأهلي ورقمه المفضل وعرض الزمالك

هشام محمد يتحدث عن رحلة العودة للأهلي ورقمه المفضل وعرض الزمالك

بقلم : كورابيا

هشام محمد يتحدث عن رحلة العودة للأهلي ورقمه المفضل وعرض الزمالك

image

بقلم : كورابيا

27 يوليه | 06:25 م ا بتوقيت القاهرة

image

.

صف شعورك بعد العودة للنادي الأهلي

أنا سعيد جدًا بالعودة إلى بيتي مرة أخرى، فالعودة للأهلي كانت من أهم وأكبر أهدافه، بعدما رحلت عن الفريق منذ سنوات، وهي كرم كبير من الله، فقد فضلت العودة لبيتي الذي تربيت فيه عن كافة العروض الأخرى التي تلقيتها من جانب بعض الأندية، وكنت على ثقة تامة بأني سأعود للأهلي مرة أخرى.

ماذا كان شعورك بعد الرحيل عن الأهلي في السابق ؟

كنت أعمل على تطوير نفسي بشكل كبير وبذل أقصى جهد لدي، حتى ألفت نظر مسئولي الأهلي إليّ مرة أخرى وأعود لبيتي، وأتمنى الفوز بكل البطولات مع المارد الأحمر لإسعاد الجماهير.

كيف بدأ الأهلي مفاوضاته للتعاقد معه ؟

الأهلي، منذ البداية، كان حريصًا على إعادتي مرة أخرى، خاصة أن الدكتور عصام سراج الدين، المدير التجاري والتعاقدات بالأهلي، بذل جهودًا كبيرة مع مسئولي المقاصة من أجل إتمام الصفقة، ولم أشك لحظة في حسم الصفقة للأهلي، حيث أرتبط بعلاقة قوية مع الدكتور عصام منذ أن كان في ناشئي الأهلي، وهو ما سهل من مهمة المفاوضات.

هل تلقيت عرضًا من الزمالك ؟

نعم، تلقيت عرضًا من الزمالك كان أكبر من القيمة المالية، سواءً الأهلي أو المقاصة، ولكن قراري من البداية كان العودة لبيتي مرة أخرى، خاصة أني من أبناء الأهلي، ورغم تقديري للزمالك وجماهيره، وأن أي لاعب يتمنى اللعب في الأهلي والزمالك، ولكن وضعي خاصًا للغاية، كوني ابن الأهلي والعودة كانت هدفي منذ البداية. وأحب أن أنوه أن عقدي مع المقاصة كان يتبقى له عامان وليس عام كما أشيع، أي أنه لم يكن يحق لي التوقيع للأهلي في الانتقالات الشتوية المقبلة دون مقابل لنادي المقاصة، إلا أن رغبة وتمسك الأهلي باستعادتي كان عاملًا حاسمًا في المفاوضات مع المقاصة.

كيف ترى المنافسة مع زملائك بالأهلي، وما الرقم الذي تحب ارتداءه ؟

المنافسة ستكون في مصلحة الأهلي أولًا وأخيرًا، والمشاركة ستكون حسب وجهة نظر الجهاز الفني، خاصة وأن الجهاز سيحرص على اختيار اللاعب الأفضل والأجهز، أما عن الرقم الذي أحب ارتداءه مع الأهلي، فإني أفضل الرقم 4، ولكني سأستأذن من زميلي أحمد حمودي للحصول على الرقم في الموسم الجديد.

ما هدفك مع الأهلي ؟

في البداية، أنا سعيد جدًا بالترحاب الكبير الذي وجدته من جماهير الأهلي والتي طالبت بعودتي، وكنت أقابل جماهير الأهلي في أكثر من مكان، وكانت تطالبني بالعودة وارتداء القميص الأحمر مرة أخرى، وسأعمل جاهدًا لإسعادهم، كما أتمنى أن أكون ضمن قائمة الفريق الإفريقية هذا الموسم، من أجل مساعدة الفريق مع باقي زملائي للفوز باللقب، وأن تكون البطولة الإفريقية هي الأولى لي مع الأهلي.

حدثنا عن علاقاتك مع زملائك بالأهلي..

أتمتع بعلاقة صداقة مع الكثير من لاعبي الأهلي، وخاصة زملائي بقطاع الناشئين مثل مؤمن زكريا وسعد سمير وحسين السيد، وقد حرصوا على التحدث معي ومطالبتي بالعودة لبيتي، بالإضافة إلى أحمد فتحي وعماد متعب اللذين حرصا على الاتصال بي والتأكيد لي على أن الجميع يرحب بعودتي، خاصة بعد المستوى الأكثر من رائع الذي ظهرت عليه مع المقاصة.

لماذا لم ينضم هشام محمد للمنتخب الوطني ؟

أنا أبذل كل ما لديّ من جهد خلال المواسم الأخيرة مع المقاصة، ولكن لم يتم اختياري ضمن صفوف المنتخب الوطني، وأحترم دائمًا وجهة النظر الفني للجهاز الفني، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، متمنيًا أن أحافظ على نفس مستواي السابق مع الأهلي، وأن تكون القلعة الحمراء طريقي نحو ارتداء قميص الفراعنة، والمساهمة مع زملائي في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم 2018 بروسيا.

من مثلك الأعلى ؟

حسام غالي هو مثلي الأعلي محليًا، بسبب التشابه الكبير في إسلوب اللعب والمركز في المستطيل الأخضر، بينما الفرنسي زين الدين زيدان هو مثلي الأعلى على المستوى العالمي.

وجه كلمة أخيرة..

أحب أن أوجه الشكر إلى مجلس إدارة الأهلي على التمسك بضمي من المقاصة، وخاصة المهندس محمود طاهر، رئيس النادي، الذي اتصل بي وطلب مني بذل كل ما أملك من جهد من أجل خدمة الأهلي وتحقيق البطولات معه، كما أشكر المقاصة الذي له فضل كبير عليّ، خاصة أن المقاصة احترم رغبتي عندما قررت الانتقال إلى الأهلي في الموسم الحالي، رغم أن عقدي ما زال ممتدًا لموسمين مقبلين. وأحب أن أنسب الفضل الكبير لما وصلت إليه في كرة القدم، إلى أهلي وزوجتي الذين دائمًا ما يساندوني في أي خطوة جديدة أتخذها، وكان لها سبب كبير في عودتي من جديد لبيتي الأهلي، كما أوجه رسالة إلى جمهور الأهلي، وأقول إنكم رقم 1 في النادي الأهلي، وأنتم دائمًا وأبدًا الداعم الأول للفريق، وأعدكم ببذل أقصى ما لديّ للفوز بكل البطولات مع الأهلي، وأن أكون عند حسن ظنكم جميعًا.