كلاب السكك والقطط السيامى .. ومعالى المندوب السامى!!

كلاب السكك والقطط السيامى .. ومعالى المندوب السامى!!

بقلم : وليد قاسم

كلاب السكك والقطط السيامى .. ومعالى المندوب السامى!!

12 مايو | 05:21 م

وصلنا فى خلافنا واختلافنا فى وجهات النظر الى رفض الاخر وعدم قبول الفكرة من الاساس رغم ان الاختلاف هو اساس كل نقاش واصل كل رؤية .. وليته رفضا بصمت نابع عن قناعة وضمير .. لكنه وبكل اسى واسف اصرار على تنويم الضمير وغض الطرف والسكوت عن الحق بمقابل رخيص وثمن بخس دراهم معدودة.

انتقدت وانتقد وسانتقد على ماهر .. لقناعات داخلى تكونت عبر سنوات من الفرص التى تحصل عليها الرجل كمدرب وفى كل فشل فشلا ذريعا – هذا من وجهة نظرى على الاقل – ارى انه لم يرق بعد الى حد المدير الفنى الذى يمكنه تحمل المسؤلية الكاملة لفريق فى المتتاز او الممتاز ب – وهذه وجهة نظرى ايضا وتسرى عليها ما يسرى على كل قضايا الرأى من عوامل الصواب والخطأ وانا اول من يتمنى ان تكون خطأ. 

وفى الوقت الذى افسح فيه الطريق الى اى وجهة نظر مخالفة مغايرة .. وافتح فيه الباب لكل من اراد ان يدلى بوجهة نظره حتى وان كانت على النقيض .. اجد الرد الفورى عبر ابواق اعلامية يعلم اصحابها تماما حقيقة الامر كله .. ويؤمنون ايمانا اشد ايمانى ويقينا اقوى من يقينى بما اقول لكنه " الثمن " البخس الذى يسيل له اللعاب .. ماهر باشا صار فرض.

 فطل علينا فى استوديوهات تحليلية اترك تقييمه فيها لكم انتم .. ثم ها هو يفرض مديرا فنيا على اندية بعينها لمجرد انها ارداة الرجل الكبير .. ثم فى ذات الوقت يمتعض لاى انتقاد وينفعل لاى جملة ليست على هواه .. ويغضب لاى كلمة لا توافق رغبته .. ويتأفف من كل حرف لم يكن يتوقعه .. فنجد ابواقه وما اكثرها قد خرجت علينا تتهمنا باننا كلاب سكك ننبح وقافلة معاليه تسير.

فى الوقت الى نسى فيه هؤلاء انهم ليسوا اكثر من مجموعة من القطط السيامى تتغذى على بقايا طعام الباشا وفضلات نعمه وبواقى وجباته .. انفزعت القطط السيامى غضبا ودفاعا عن ولى نعمها .. واعرافها محفوظة .. ما ان امسك عليهم عطاياه حتى انقلبوا عليه هو نفسه بذات الطريقه .. ان السيامى تكشر عن الانياب دفاعا عن " حته اللحمه " وخوفا على ضياع " السمكة " لا قناعة بولى النعم وصاحبب المنن لانهم اول من يدرك انه " فااااشل ".

 ينصبون منه الان مندوبا ساميا يدافعون عنه بكل ما اوتو من قوة .. وهم يدركون انه قش يعوم فوق امواج .. سيبقى القش صريع القاع اسير الطين .. وهذا هو مكانه الطبيعى .. التمس العذر للقطط .. وان كانوا وصفونا بكلاب السكك فلا زلنا نعرف معنى الوفاء حتى وان كنا كلابا .. بينما هم قطط فى دمهم جينات الغدر .. وقانونهم واحد .. احنو عليك بفروة الطيب وانت تأوينى .. واكشر لك الانياب واحمر لك العيون لو فكرت ترمينى .. سلام من كلاب السكك على قطط السبوبة.