خطايا " الشيخ " .. في إعلام " البطيخ " !!

خطايا " الشيخ " .. في إعلام " البطيخ " !!

بقلم : وليد قاسم

خطايا " الشيخ " .. في إعلام " البطيخ " !!

22 ديسمبر | 11:06 م

يصور نفسه ويحلو للبعض تصويره على انه "جهبز" إعلامى رغم أنه لا يفقه شيئًا عن الإعلام التليفزيوني .. صنفه كما شئت إعلامًا ورقياً.

رغم أننى أيضًا لم ولن أقتنع به يومًا فى هذا الصدد، خاصة بعد فشله الذريع فى تجاربه الخليجية وبقاءه هناك بعلاقاته مع الشيوخ، متنقلا من جريدة لمجلة لجريدة لمراسلة قناة بالقطعة لكتابة مقالات فى مواقع بالقطعة أيضا.

لكنى لن أصنفه ورقيًا فربما كان " بطلا من ورق على الورق " .. لكني هنا اسرد خطاياه فى الإعلام التليفزيوني الذي يحاول أن يخدعنا بعض أهله بأن أسامة الشيخ يمكن أن يصنع إعلامًا ناجحًا.

وإن كانت أون سبورت قد حققت نجاحًا لا يمكن أن أنكره، إلا أن ذلك بفضل الفلوس والملايين والحصريات العنوة والحقوق اللى بالعافية، بعيد عن تخطيط الشيخ ورؤيته وتصوراته التى أجزم أنها منعدمه وبالدليل القاطع.

الشيخ أسامه الشيخ كان صاحب تجربة تليفزيونيه فى أم بي سي .. فشل فشلًا ذريعا حتى وصل حال مسؤلو القناة معه إلى غلق ملف الرياضة وعدم التفكير مجددًا فى فتحه، بسبب حجم الخسائر والشكل الهزيل والإفلاس الكامل الذي قدمه الشيخ على شاشة هذه القناة، التى كانت على مشارف اقتحام السوق الإعلامى الرياضى فى مصر بكل قوة.

الشيخ لما تولى رئاسة أون سبورت، بدأ مسيرته بحرب وحزمة قرارات ضد مدحت شلبي بدعوى أنه كان له سابقة الفشل فى أم بى سى مصر، رغم ان الفشل كان سببه الاول الشيخ نفسه.

حتى القرارات العنترية التى روج لها ضد شلبي لم ينجح فى تنفيذ أى منها، اكد ان شلبي سيتم تقليص مدة ظهوره وأنه لن يظهر إلا مرتين إسبوعيًا، وأنه كذلك لن يشارك فى المناسبات الكبرى فى الاستوديو التحليلي.

ثم ظهر شلبى وقتما شاء وبالكيفية والمدة التي حددها بنفسه لنفسه، وشاطر سيف زاهر الأستوديو التحليلي، وذهب كلام الشيخ كالعادة ادراج الرياح.

الشيخ الذي لا يتوارى ولا يتورع خجلًا من سقطاته وفشله، أقسم انه على جثته أن يدخل مهيب عبدالهادى القناة، إذ يفرض مهيب مراسلًا.

يا سيادة الشيخ انفعل لكرامتك .. امتعض لإهاناتك .. استشعر حجمك الضئيل الذي بات وليمة لأعشاب بحر القال والقيل .. يا سيادة الشيخ .. ألا تتورع خجلًا من كل ذلك الفشل المتوالي المتتالي .. ألا تخجل من نفسك وأنت تفشل في فرض رأيك ولو مرة .. ألا تشعر بضألتك وأنت لا تزيد عن كونك سكرتير ينفذ أوامر أسياده ؟ .. حقا .. أن لم تستح فافعل ما شئت .. وطالما أنهم اطعموا فمك .. فحتما ستستحى أمامهم عينك !!!